الثلاثاء، 12 فبراير 2013

(طبت حياً وطبت ميتاً)


ساهم في هذا الخير
وأنشر العلم والوعي بين أحبابك
كن فاعلاً منقداً
ليكن لك بصمة خير في أهلك ومجتعمكَ قال لها الرسول صل الله عليه وسلم :
_ ادني مني يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت..
_ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية:
_ ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة اخرى بأذنهافضحكت
_فبعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم
_ سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي
_ وماذا همس لك فضحكت!
_قالت فاطمة: لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة._فبكيت!
_ولما وجد بكائي رجع وقال لي: انت يا فاطمة اول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!
_فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : اخرجوا من عندي بالبيت
_وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته..
_ السيدة عائشة رضي الله عنها
_فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: كان يرفع يده للسماء _ويقول (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى)
_ فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين....
_ حياة الدنيا او الرفيق الأعلى.
_فدخل الملك جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم
_وقال: ملك الموت بالباب ويستأذن ان يدخل عليك
_ وما استأذن من احد قبلك ...
_فقال له إإذن له يا جبريل ودخل ملك الموت
_وقال: السلام عليك يا رسول الله
_ أرسلني الله اخيرك بين البقاء في الدنيا
_وبين ان تلحق بالله...
_فقال النبي: بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى
_وقف ملك الموت عند رأس النبي
_ (كما سيقف عند رأس كل واحد منا)
_ وقال:
_ايتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبدالله اخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان
_تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي
_وثقل رأسه على صدري
_ فقد علمت انه قد مات
_ وتقول ما ادري ما افعل ...
_فما كان مني الا ان خرجت من حجرتي..
_ إلى المسجد حيث الصحابة وقلت:

(مات رسول الله... مات رسول الله ...مات رسول الله)

_فأنفجر المسجد بالبكاء
_فهذا علي أُقعد من هول الخبر
_وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً
_وهذا عمر بن الخطاب قال: اذا احد قال انه قد مات..
_ سأقطع راسه بسيفي انما ذهب للقاء ربه
_ كما ذهب موسى للقاء ربه
_اما أثبت الناس كان ابو بكر رضى الله عنه
_فدخل على النبي وحضنه
_ وقال واخليلاه واحبيباه واابتاه
_ وقبّل النبي وقال:

(طبت حياً وطبت ميتاً)

_فخرج ابو بكر رضى الله عنه إلى الناس
_وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد ما
_ت ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت
_ثم خرجت ابكي وابحث عن مكان لأكون وحدي وابكي لوحدي.

_هذه هي النهاية
_فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي،
_ فعليه اربع حاجات لحب النبي

1_ كثرة الصلاة عليه
2. زيارة مدينته
3_اتباع سنته
4_دراسة سيرته
اعمل الاربعة فستشعر ان حب النبي تغيّر في قلبك
فيبقى احب إليك من ولدك ومالك واهلك
واحب اليك من الناس اجمعين

هــــل تعلم ماذا ينتظرنــا ؟؟ " ستبكي وانت تقرأ " :'(
.
سألت عائشة رضي الله عنها الرسول صلى الله عليه وسلم عن نزول هذه الآية:

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ

أين سنكون؟

الحمد لله

سنكون على الصراط

وقت المرور على الصراط لا يوجد إلا ثلاث أماكن فقط

جَهَنَمٌ
الجَنَــةْ
الصٍـرَاطْ

قَالَ صَلَ الله عَلَيهٍ وَ سَلَم

"يكون أول من يجتاز الصراط أنا و أمتي"

الصراط

لن يكون هناك سوى مكانين الجنة والنار ولكي تصل إلي الجنة يجب أن تتجاوز جهنم

ينصب جسر فوق جهنم إسمه "الصراط" بعرض جهنم كلها إذا مررت عليه وصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك
ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا يستقبل أهل الجنة ( يا رب جنتك )..

قال الرسول صلي الله عليه و سلم "فيضرب بالصراط بعرض جهنم"

مواصفات الصراط؛

1- أدق من الشعرة .
2-أحد من السيف .
3-شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة "تكاد تمييز من الغيظ" .
4-حامل ذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك فتجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعا كالبرق
إذا كانت خفيفة .
5-عليه كلاليب ( خطاطيف ) و تحتك ( شوك مدبب ) تجرح القدم و تخدشها (تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام...ألخ) .
6-سماع أصوات صراخ عالي لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم

الرسول عليه الصلاة و السلام واقفا في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك علي أول الصراط يدعو لك قائلا:
"يا رب سلم . يا رب سلم"
- - احبك يارسول الله --

يرى العبد فلان هذا وقع أمامه من فوق الصراط فقد نصحته كثيرا ولم يستجب
كما يرى العبد والده و أمه لكن لا يبالي بهما كل ما يهمه هو نفسه فقط

يروي أن اُمنا عائشة رضي الله عنها تذكرت يوم القيامة فبكت
فسألها الرسول صلي الله عليه و سلم
"ماذا بك يا عائشة؟"
فقالت : "تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر أباءنا؟؟

قال الرسول صلي الله عليه وسلم: "نعم إلا في ثلاث مواضع :
عند الميزان - عند تطاير الصحف - عند الصراط"

اصبروا ثم اصبروا
على فتن الدنيا، فتن الدنيا سراب ،، فلنجاهد أنفسنا ولنعين بعضنا على أن نلتقي في جنة عرضها السماوات والأرض
**********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق