وهي من شرار الحيوانات بل وأقبحها عبثاً ودماراً.وقالوا أغدر من ذئب وأختل وأخبث وأخون وأعتىوأظلم وأجرا وأنشط أوقح وأجسر وأيقظ وأعق وأجوع.ولو رجعنا إلى كل من راقب هذه الثدييات من علماء سلوك وطبائع الحيواناترأوا عكس ما تصوره البعض، فقد قالوا أن تشبيهها بالأشرار ظلم لهاوحط من قدرها، ولو سمعت لها محاكم القضاءلحكمت على المشبه بالقذف وعاقبته عقاب القاذفين،فإن الذئاب لا تحتكر الطعام كما يفعل محتكرو الحنطةحتى يغتنوا بغلائها ولو مات الفقراء جوعا،ولا يقوم أقوياؤها على ضعفائها فيقتلنهم قتلاً كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاإطاعة لأمر حاكم ظالم وسلطان مستبد كما فعل ويفعل الكثيرون اليوم.والذئب إذا مرض أو جرح لم تثب عليه الذئاب المفترسة كما يفعل الناس بأخوتهم المستضعفين بل اجتمعت حوله ورثت لبلواه.فأغضى وأغضت واتسى واتست به مراميل عزاها وعزته مرملعلى ما قاله الشنفري شاعر العرب الذي كان يعرف من طباع الذئابأكثر مما عرف منها القزويني والدميري،لأنه رآها مرأى العين ودرس أفعالها وأطوارها.وتحاول أولاً أن تعرف ما هو مصاب الجريح أو المريض ومما شكواه،أما هو فيرى أن الشكوى لا تجديه غير التأسيفيخرج من بينها ويمضي حتى إذا اشتد به الألم رفع رأسه وعوىفتجيبه عاوية مثله، لكنه يرى أن عواءها لا يجديفيبقى سائراً إلى أن يجد كهفاً يلجأ إليهويجلس فيه يلحس جرحه كأنه يعلم أن الراحة خير دواء طبيعيواللعاب من أحسن علاج لميكروبات الفساد وكأنها تعلم ذلك أيضا،ًفلا تتبعه لتزعجه وتقلقه بل تمضي لشأنها تفتش عن طعامهاوطعامه فيعلم هو أين سارت وكلما جاع اقتفى أثرهاوأكل من الصيد الذي اصطادته لها وله.تصنيف الذئاب:هناك أنواع كثيرة للذئاب وهي تنتمي إلى فصيلة الكلاب (كانيدي)التي تضم بدورها 14 جنساً حياً، وهي من رتبة اللواحم (كارنيفورا)وتتبع طائفة اللبائن (أي الثدييات) (ماماليا)التابعة لشعبة المحبولات (كورداتا) في عالم الحيوان.وتستوطن الذئاب أوروبا (عدا سويسرا وهولندا والدنمارك وبريطانيا)وأسيا (عدا الجنوب الشرقي منها) وأمريكا (من المكسيك جنوباً حتى الشمال).أشهر أنواع الذئاب:الذئب الأحمر (Red Wolf)اسمه العلمي (كانيس نايجر أو كانيس روسوس)يبلغ طوله ما بين 60-85سم ووزنه يتراوح بين 15-30كغم،ويعتقد علماء التصنيف أن هذا النوع من الذئابهو هجين من الكلب والذئب أو نويع من القيوط.وهو يضم ثلاث نويعات هي (ذئب تكساس الأحمر-كانيس ورفوس روفوس)(ذئب فلوريدا الأحمر –كانيس روفوس فلويدانوس)(ذئب وادي الميسيسبي الأحمر-كانيس روفوس جريجوري).والذئب الأحمر من الأنواع المهددة بالانقراض في العالم.ذئب المروج: سنجابي اللون مع بعض السواد،وعلى ظهره عرف من الشعر وذنبه مستقيم،ينتشر في ولاية مسوري بالولايات المتحدة الأمريكية.ذئب المكسيك: أسمر اللون مع وجود بقع شهلاء،أما بطنه وقوائمه ومحاجره فبيضاء، ينتشر في المكسيك وإسبانيا.القيوط: (Canis Latrans) الاسم العلمي (كانيس لاترانس)يعرف بذئب السهول أو ذئب البراري أو ذئب البوادي،لأنه يعيش في السهول المفتوحةفي شمال أمريكا من كوستريكا إلى آلاسكا.يبلغ طوله 90سم ويقال أنه يصل إلى 135سم طولا.وطول ذيله من (30-40سم) ووزنه (9-12كغم) يجري القيوط بسرعة تصل إلى 64كيلومتر/ساعة. وتحمل الأنثى ما بين (5-10جراء) ولمدة (60-65يوماً)وذئب القيوط لا يخرج للصيد في جماعةإنما منفرداً أو في أزواج من نوعه،أما إذا رؤي في جماعة فلكي تقوم الآباء والأمهات بتعليم صغارها فن الصيد.وتتغذى القيوط على الأرانب البرية والقوارض الصغيرة وصغار الأيائل.والقيوط ذئب نشيط وأكثر فترات نشاطه الصباح الباكرولا سيما فصل الشتاء.والقيوط من أشهر الذئاب ذكاء وواسع الحيلةوهو قادر على تكييف نفسه حسب الظروف المحيطة به.ويذكر العالم الأمريكي في سلوك الحيوان فانس باكاردفي كتابه الجانب الإنساني عند الحيوان عن ذكاء هذا الذئب ما يلي.تتبع عالم التاريخ الطبيعي (أ.ج.راسل) ذئب البراري (أي القيوط)بمنظار مكبر في أحد أيام الشتاء بكندا.راقب العالم وعلاً كهلاً يحاول الحصول على طعامهمن الكلاً النامية على أحد المنحدرات الجبليةوكانت الأرض مغطاة بطبقة رقيقة من الجليدوكان الوعل الجائع ينبش في الجليدليحطم الطبقة بحافره ليصل إلى العشب الموجود تحتها.وفي هذه الأثناء شاهد راسل أحد أفراد ذئب البراري يقترب من الوعل بحذر،ولمحه الوعل لكنه استمر في أكل العشب،واقترب الذئب منه وكان كلما نبش الوعل في طبقة الجليدأسسرع الذئب إلى ذلك المكان وانقض على الفئرانالتي تظهر في مكان النبش،وظل هذا السلوك يزاوله الذئب لمدة نصف ساعة،حتى وصل الأمر إلى أن الذئب كان يدخل رأسه تحت بطن الوعل أحياناًليختطف الفئران من بين قدميه. وهكذا سالم الذئب الوعلمن أجل خدمة أداها الوعل إليه.ويستطيع ذئب القيوط أن يقضي على عشرة آلاف فأر في العام الواحد،وبذلك يخلص الإنسان من مضارها والخسائر التي تكبدها للزراعة.وتشير دراسات علمية حديثة أنه حين قلت الذئاب في أمريكاتدهور إنتاج الحبوب هنا وتضاعفت مقادير الكميات التيأكلتها الفئران من الحقول والصوامع. ولا شك أن الخسائر الاقتصاديةالتي تسببها الفئران أكبر بكثير من الخسائر التي يسببها القيوطحتى ولو هاجم الأغنام وقتل بعضها بين الحين والآخر.أنواع آسيوية: ومن أنواع الذئاب الأخرى ذئب جاوةوذئب الخشب وهو من صنف الذئاب الآسيوية،والذئب الأسود وهو موجود في جنوب آسيا وشمالي أوروبا.وفي شرق آسيا، وجنوب مرتفعات الهملايا يوجد نوع يسمى بالذئب الهندي الأحمر.الذئب الأغبر أو الذئب الرمادي (Canis Lupus Gray Wolf): يعتبر هذا الذئب أصغر الذئاب جسمه يشه إلى حد كبير جسم الكلب الألزاسي أو كلاب البوليس.أطرافه طويلة. الذيل يتدلى إلى العقب مغطى بشعر خشنوقمته سوداء أو بيضاء. الرأس صغيرة نسبياً ومنتصبة.لون الشعر يتفاوت ما بين الأصفر البني إلى الرمادي البني يمازجهبعض السواد مع وجود اللون الأسود على طول الظهر.يصل طول الذئب اليافع من راسه إلى مؤخرته ما بين (110-137سم)وطول الأنثى اليافعة ما بين (107-128سم) وارتفاع الأكتاف (66-97سم)وقد يصل طول الذيل فقط 56سم. ويتراوح وزن الذئب الأغبر بين (72-79كغم)يبلغ نضجه التناسلي في غضون سنة أو سنتين من عمره.ومدة الحمل عند الأنثى 36يوماً وتلد هذه الأنثى في المرة الواحدة ما بين 3-13 جروا بمتوسط 4 جراء كل مرة. يعيش هذا الذئب ما بين (10-16 عاماً)ويتميز بقوة فكه وقوة حاسة الشم لديه.ينتشر الذئب الرمادي في مناطق واسعة من العالمحيث يتواجد في أمريكا الشمالية وآسيا الصغرىوأواسط آسيا وإيران حتى يصل إلى الهند والصين كوريا واليابان.وقد كان يتواجد بأعداد كبيرة في أوروبا بشكل عامولكن أعداده تناقصت وانحسر انتشاره على مجتمعات صغيرةفي كل من إسبانيا والبرتغال والسويد والنرويج والدانمارك وفنلندا وإيطاليا وأوروبا الشرقية ويتوزع الذئب الرمادي في الأردن في مناطق العقبةووادي عربة وغور الأردن والأزرق والصحراء الشرقية ووادي رموبعض قرى شمال ووسط المملكة. ينشط هذا الذئب كباقي الذئابليلاً حيث تتحرك البعض منها لمسافات تقارب (10كم)يومياً وتقدر المساحة التي يعيش بها ويستخدمها إلى ما يقارب 60كم2.يتغذى الذئب على مختلف الفرائس التي تصغره حجماًويتضمن ذلك الحيوانات الأليفة والجرذان والأرانب البرية والخلد والطيور والغزلان.ويقوم أيضاً بالأكل من النفايات التي يتركها الإنسان. وقد تعرض الذئب إلى نقص أعداده بشكل كبير حالياً نتيجة للصيد المستمر له وخاصة في الفترة ما بين (1964-1980م) بحدة مهاجمته قطعان الغنم والماعز والسطو على زرائب تربية الماشية.سلوك الذئاب: من سلوك هذه الحيوانات الثديية أنها تعيش فرادى أو جماعاتكما تفعل عند الصيد وتغدو إلى الغابات والمزارع إذ تقطع في الليلة الواحدةمسافة قد تبلغ 70كم. وأغلب نشاطها يجري ليلاً، بينما تقضي أغلب النهارمختبئة عن أعين كل من الفرائس (الطرائد) والأعداء.يحدث التزاوج عند الذئاب في الشتاء ويدوم ذلك حتى مطلع الربيع.وتلتحم الذئبة مع الذئب كالتحام الكلاب في أثناء التزاوجوتحمل الذئبة من شهرين إلى ثلاثة أشهر وتلد في أبريل (نيسان)من كل عام (3-9) جراء صغيرة.وعندما تشعر الأنثى باقتراب موعد الولادة،تذهب إلى كهف أو وكر خال وتفرشه بالأعشاب وما شابهها لتلد فيه.وبعد الولادة مباشرة تقوم الذئبة بإرضاع جرائها حتى تبلغ عمر الشهرين،فتبدأ تعليمها شيئاً من فن الصيد والافتراس والسعي على الرزقوتحصيل أسباب العيش وتدربها وتمرنها يوماً بعد يوم على النهبوالسلب والهجوم والاقتحام. وبعد بلوغ هذه الجراء شهرها التاسعتكتفي بما تعلمته من الأم فتأخذ في السعي بمعزل عنها.وتقوم الأم في أحيان كثيرة بإخراج بعض من اللحم الذي لم يتم هضمه بعدوتغذي به صغارها، وذلك بعد أن يقل لبنها ولم تتمكن من إشباعهم.وتتمتع الذئاب بحاسة شم قوية جداً وهي تستطيع أن تفرق بين أكثر من 40 رائحةفي وقت واحد، وتستطيع الذئاب أن تلتقط الرائحةالمحمولة على متن الريح من مسافة تبعد عن 2.4كم من موضع وجودها،ويعتمد هذا على الظروف المناخية المواتية.ويكتشف الذئب فريسته على الشم أولا، وحاستي السمع والبصر ثانيا.فهو يلحظ الحركة مهما كانت ضئيلة، ويسمع الأصوات ذات الترددات المنخفضة،ولكنه جيد السمع للأصوات التي تزيد تردداتها عن 250ذبذبة/ثانية،ويسمع الأصوات ذات الترددات العالية المقدرة بنحو (26000 ذبذبة/ثانية)وتشير دراسات علماء سلوك الحيوان الإنجليز إلى أن للذئاب ستة أنواع من العواء،ولكل منها غرض خاص وتعبير مميز، فأغنية المساء عبارة عن عواء عميقطويل تصدره الذئاب حين يسدل الليل أستاره،ونداء الجنس عبارة عن عواء أجش قصير يصدره الذئب إذا استوحشالمكان وعانى الوحدة، ونداء الحرب عبارة عن عواء غاضب تصدرهالذئاب لبدء المطاردة إلى غير ذلك من أنواع العواء ولا سيما طلب العون من أقرانه وعندما يؤسر الذئب يصمت حتى يموت.الذئب في ثقافات بعض الشعوب:للذئب أثر كبير في آداب شعوب عديدة ومنها الأدب العربي،فقد ترك هذا الحيوان أثره العميق في تفكير العرب وخيالهمفمنه اشتقت أسماء وأفعال وصفات ومن حركاته وخلقهاستعيرت رذائل وفضائل ألصقت بالبشر، وبه ضربت الأمثال فيالغدر والحذر والمكر. ومن مسلكه استلهم الشعراء كثيراً من صور الفخر والهجاءومع ذلك لم يكن الذئب ذلك الحيوان البغيض في كل حين،فقد أكبر العرب فيه الصبر والبأس وحقروا الغدر وجعلوا مضاءهرمزاً للرجولة والشرف وعلة ذلك قسوة الحياة في الصحراء وتقرير القوة والأقوياء وشيوع الغزو الذي سوغ ملك الذئبوجعله أحد الصعاليك الذين ينتزعون قوتهم بقوتهم،وكذلك وفق الشعراء العرب من أمثال المرقش الأكبر وامرئ القيس والشنفرىوكعب بن زهير وحميد بن ثور والفرزدق والبحتري والشريق الرضيفي وصف نفسية الذئب وصفاً دقيقاً من خلال هيئته وحركتهوتوثبه وتوتره وحالات ذهوله وتردده وشعرهم هذا يجمع ما بين الغنائية الشعرية والسمحة القصصية، وهو يبقى وصفاً حسياً بديعاً.وفي الأدب الفرنسي نجد أن للذئب نصيباً واسعاً،وكان من أشهر من كتب في ذلك الشاعر (لافونتين)حيث كتب أساطير عديدة حوله منحته شهرة واسعة.وقد درس صفات الذئب في تلك الأساطير،أوضح حسب رأيه أن أهم تلك الصفات الحرية والعزلة والقوة والشراسة والحيلة والخداع والطمع وعدم الاعتراف بالجميل والحذر والاحتراس والوحدة والغربة.ومن تلك الأساطير التي تؤكد على صفة الحرية عند الذئبالأسطورة التي تقول: إن ذئباً هزيلاً صادف كلباً ضخماً وجميلاًفتودد إليه وسأله الصحبة فأشار عليه الكلب أن يكون معه حارساًلبعض الأغنياء حيث يحرسهم ويأكل ما لذ وطاب من فضلاتطعامهم وقد لاحظ الذئب أن حول رقبة الكلبلا يوجد شعر فسأله: أين الشعر الذي حول رقبتك؟فقال الكلب هذا محل القيد الذي يقيدني به سيدي،فقال الذئب: إنني لا أرغب في استبدال حريتي بمال الدنيا كلها وهرب يعدو بعيداً.وضم الأدب الإنجلو-أمريكي زخماً كبيراً من الرواياتوالقصص والأساطير حول الذئب وبالأخص قصص وروايات (جاك لندن)التي استخدمت الذئب على نحو واسع وعميق في علاقته المعقدة مع الإنسان والمجتمع والطبيعة. كما أن الشعر الدرامي الإنجليزي –الأمريكيكان غنياً بتلميحات عن الذئب وضمت مسرحيات شكسبير العديد من الأقوال والأمثال التي تتعلق بمفهوم الذئب بشكل صريح وخفي.وسيطر الذئب في الأدب الألماني في مجال الخرافات والأساطيرفي القرون الوسطى أكثر مما سيطر فيه الشعر والقصة،وهما اللذان ينظر إليهما بتقدير أدبي أكثر مما ينظر إلى الأساطيروالخرافات على الرغم مما تعكسه إضافة إلى الأمثال من عقلية الشعوب،وما توفره من ينبوع ثر ينهل منه الشعراء دوراً أساساً في الخرافات والأساطير الألمانية. وقد كانت هذه الخرافات الطريقة الوحيدة للتعبير عن الآراءأن تعود أوائل هذه الحكايات الخرافية إلى مؤلفين كانوا ينتمونإلى طبقة العبيد. وأشهر من تناول الذئاب في الأدب الألمانيالأخوين (غريم والسينغ) والشاعر (شتريكر) والشاعر والأديب (جوته)والشاعر (هيسه) في قصيدته المشهورة (ذئب البوادي)التي شبه بها الإنسان بالذئب.وتحدث كبار الشعراء الروس عن هذا الحيوان المرعبوبينوا كل الصفات المادية والمعنوية له، وهي تحيا في ضمير الشعب الروسيالذي ينقلها من جيل إلى جيل، لذلك فقد قام بعض الكتاب الروسبجمع تلك الحكايات والأساطير وطبعوها كما أعد الفنانون الروس من تلك الأساطير الخرافية قصصاً للأطفال على شكل أفلام في مسلسلات تلفزيونية من أشهرهاسلسلة (احذر) وصور كل من بوشكين وتيكراسوف وتولستويوغوركي وغيرهم من الشعراء الروس الذئب مستخدمين كل الإشعاعات الدلاليةالتي أفرزها مصطلح الذئب، ذلك الحيوان الذي كان مصدراً للإبداع الإنسانيالذي جعل الأدب الروسي أدباً واقعياً وإنسانياً في نفس الوقت.وأفاضت الميثولوجيا البلغارية بالصور الفنية والدلالات اللغوية حول مفهوم الذئب مما يجعلها تتميز في هذا الموضوع عن بقية الميثولوجيات الأخرى في الثقافات العالمية. وطرحت المفاهيم الأدبية البلغارية العديد من النماذج الشعرية والحكايات والروايات الشعبية الخرافية والأقوال المأثورة والحكم والأشعار في إطار الذئب وسلوكياته المختلفة مما جعلها أن تبارز أكثر الثقافات العالمية رصانة ومتانة |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق