الخميس، 14 فبراير 2013

العفو والحلم وكظم الغيظ والاعتذار والعتاب

العفو والحلم وكظم الغيظ والاعتذار والعتاب 



قال الله تعالى ( فاصفح الصفح الجميل )
وقال تعالى ( خذ العفو وامر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )
وقال تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
وقال تعالى ( ولمن صبر وغفر )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رأيت قصورا مشرفة على الجنة فقلت : ياجبريل لمن هذه ؟ قال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )

قال علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : ( اولى الناس بالعفو اقدرهم بالعفو )

وقيل : ماعفى عن الذنب من قرع به 
وقيل : من عادة الكريم اذا قدر غفر واذا رأى زلة ستر 

والعرب تقول : لا سؤدد مع الانتقام 

قال الشاعر :
فهبني مسيئا كالذي قلت ظالما 
فعفوا جميلا كي يكون لك الفضل 

فإن لم أكن للعفو منك لسوء ما
أتيت به أهلا فأنت له اهل 


قال الشاعر :
فإن كنت تبغي بالعقاب تشفيا 
فلا تزهدن عند التجاوز في الأجر 


قال الشاعر :
صدقت وقلت حقا غير أني 
أرى ان لا اراك و لا تراني 

ولست أقول سوءا في صديقي 
ولكني أصد اذا جفاني 


قال الشاعر :
اذا مرضتم أتيناكم نعودكم 
وتذنبون فنأتيكم ونعتذر 


قال الشاعر :
أنا المذنب والخطأ والعفو واسع 
ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو 

وقال الشاعر :
ولم أر في الاعداء حين اختبرتهم 
عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب 


وقال الشاعر :
ولا خير في الدنيا وكانت خبيثة 
اذا ما شمال فارقت يمينها 


وقال الشاعر :
اقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزهم 
عنه فإن جحود الذنب ذنبان 


قال الشاعر :
علامة ما بين المحبين في الهوى 
عتابهم في كل حق وباطل 


وقال الشاعر :
فدع ذكر العتاب فرب شر
طويل هاج اوله العتاب 


وقال الشاعر :
وفي العتاب حياة بين اقوام 
وهو المحك لدى لبس وايهام 

قيل : العتاب خير من الحقد ولا يكون العتاب الا على زلة وقد مدحه قوم فقالو : العتاب حدائق المتحابين ودليل على بقاء المودة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق